...لجنة إعلان الريف تطالب
| موجز تقرير هيئة الإنصاف والمصالحة يتجاهل أحداث الريف 1958- 1959 : لجنة إعلان الريف تطالب بالكشف عن نتائج أبحاث الهيئة في المنطقة لم يرق إهمال موجز تقرير هيئة الإنصاف والمصالحة لأحداث الريف 1958- 1959 للجنة إعلان الريف المنبثقة في 30 يناير 2005 عن المناظرة الوطنية حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بالريف التي وصفت ذلك «بالتنكر والاستخفاف بما ظل عالقا في ذاكرة أبناء المنطقة عن بشاعة الجرائم التي اقترفت بحقهم وبحق منطقتهم». وجاءت مؤاخذات لجنة إعلان الريف لتنضاف إلى مؤاخذات مجموع المنظمات الحقوقية المغربية حول المقاربة الناقصة التي راهنت عليها الهيئة. وفي هذا السياق طرحت لجنة إعلان الريف استفهامات عريضة «حول موقف الهيئة مما حدث إبان انتفاضة 1958- 1959 من اعتقالات تعسفية ذهب ضحيتها مئات الابرياء» وحول «مصير آلاف من الضحايا الذين لم يتمكنوا من تقديم ملفاتهم»، متساءلة في الوقت ذاته عن قيمة الجهد الذي بذلته الهيئة على صعيد التحريات الميدانية وعلى صعيد البحث الوثائقي ودراسة السجلات. وأكدت لجنة إعلان الريف في بيان ضمنته موقفها وملاحظاتها بشأن التقرير الأخير لهيئة الإنصاف والمصالحة أن الهيئة لم تقل شيئا عن خلاصات البحث الذي أجرته أو يفترض أن تكون قد أجرته بشأن الانتهاكات الاخرى التي حدثت بالريف وهي من الفظاعة والهول ما يجعل السكوت عنها جريمة أخرى في حق المنطقة من قبيل الاعدامات خارج القانون والقصف العشوائي لمداشر وقرى الريف والاغتصابات وبقر البطون والحرق المتعمد للممتلكات والمقابر الجماعية. وكانت لجنة إعلان الريف تنتظر أن تعلن الهيئة عن «صحة أو خطأ ما تقوله شهادات الضحايا الذين ما يزالون على قيد الحياة وبعض نماذج هذه الجرائم تم التصريح بها على رؤوس الأشهاد في الجلسة العمومية المنظمة من قبل الهيئة بالحسيمة». واعتبرت لجنة إعلان الريف أن برامج التنمية السوسيواقتصادية المطروحة في إطار جبر الضرر الجماعي «لا تستجيب للحد الادنى لانتظارات أبناء المنطقة ولا ترقى الى ما نعتبره في مفاهيمنا الاستراتيجية بالدين التاريخي»، مذكرة في سياق جبر الاضرار الجماعية أن مقاربة الهيئة «استحضرت الريف بواو العطف وخلطت ما تشاء من المفاهيم بشكل ينم عن الاستهتار بحجم المعاناة والفظاعات التي اقترفت في حق أبناء المنطقة على مدى عقود». ودفعت هذه الخلاصات التي استنتجتها لجنة إعلان الريف من موجز تقرير هيئة الإنصاف والمصالحة الذي تم تعميمه لحدود الساعة أن «ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بالريف سيظل، رغم التقدم في المعالجة الجزئية لبعض الجوانب الوطنية للملف، مفتوحا»، منبهة إلى أن الهيئة لم تنبس بكلمة واحدة حول حقيقة بعض المصادر والوثائق التاريخية. رشيد عفيف Sce : Alahdath almaghriby |